السعودية تطلق موجة توظيف نوعيّة في القطاع الرقمي.. واستقطاب واسع للجاليات العربية

السعودية تطلق موجة توظيف نوعيّة في القطاع الرقمي.. واستقطاب واسع للجاليات العربية

تشهد السعودية مرحلة توسع هي الأضخم منذ خمس سنوات في قطاعات التقنية والتحول الرقمي، بعد إعلان جهات حكومية وشركات وطنية كبرى فتح مسارات توظيف تستهدف الكفاءات العربية، في خطوة تتماشى مع منظومة رؤية 2030، التي تحوّلت من "رؤية" إلى "واقع اقتصادي" يؤثر في كل مفاصل السوق.

وقد بدأت جهات حكومية – أبرزها وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي – بطرح برامج استقطاب للكفاءات المتخصصة في تحليل البيانات، أمن السيبرانية، الذكاء الاصطناعي، وإدارة المشاريع التقنية، مع أولوية للعرب من أصحاب الخبرة.

القطاع الخاص دخل السباق أيضاً. شركات مثل STC، أرامكو ديجيتال، وصندوق الاستثمارات العامة عبر شركاته التقنية الجديدة، التي يمكن للجميع زيارة مواقعها على الانترنت وتعبئة بياناتهم حيث أعلنت توجّهها نحو استقدام مبرمجين، محللي نظم، ومهندسي شبكات من الجاليات، خصوصاً في مصر والأردن واليمن وتونس، بعد دراسة تؤكد ارتفاع كفاءة هذه الجنسيات في المجالات الرقمية.

خبراء التوظيف يؤكدون أن هذا التوسع ليس "موسميًا" بل موجة مستمرة، خاصة أن المملكة تستهدف مضاعفة حجم اقتصاد الرقمنة ليصل إلى 20% من الناتج المحلي خلال السنوات القادمة، ما يعني طلبًا متزايدًا على المهارات المهنية العربية التي باتت جزءًا من بناء البنية الرقمية السعودية الحديثة.

مؤشرات