مشاريع السعودية ترفع حجم التوظيف في مجال البناء والهندسة… وطلب مباشر على العمالة العربية

مشاريع السعودية ترفع حجم التوظيف في مجال البناء والهندسة… وطلب مباشر على العمالة العربية

قطاع المشاريع الكبرى في السعودية – خاصة نيوم، البحر الأحمر، القدية، روشن، ومشاريع البنية التحتية الضخمة – يشهد موجة توظيف تتزايد شهرًا بعد شهر، نتيجة دخول مراحل تنفيذية متقدمة تتطلب مزيدًا من الخبرات الهندسية والفنية.

الشركات المنفذة للمشاريع بدأت بإرسال وفود توظيف إلى عدة دول عربية، مع تركيز على المهندسين المدنيين، مهندسي كهرباء، مختصي المساحة، وفنيي التشغيل الميداني.

كما تشهد شركات المقاولات السعودية نشاطًا في استقدام العمالة الماهرة من الجاليات اليمنية والمصرية والسودانية، نظرًا للحاجة الكبيرة إلى فنيين محترفين قادرين على التعامل مع المعدات الحديثة، وبيئات البناء عالية التقنية.

هذا التوسع يأتي بالتزامن مع خطط المملكة لإنفاق يتجاوز 150 مليار دولار خلال السنوات المقبلة على مشاريع استراتيجية، ما يعني استدامة الطلب الوظيفي لعقد كامل.

الخبراء يرون أن الجاليات العربية ستظل أحد الأعمدة الأساسية لتوفير هذه المهارات، بحكم القرب اللغوي والثقافي، وسهولة الاندماج في سوق العمل الخليجي.

مؤشرات