قوى جديدة تتولى القيادة عوضاً عن مجموعة العشرين.. ما الذي يحدث؟

قوى جديدة تتولى القيادة عوضاً عن مجموعة العشرين.. ما الذي يحدث؟

لطالما اُعتبرت مجموعة العشرين "لجنة إدارة العالم"، بعد أن نجحت في قيادة استجابة منسّقة للأزمة المالية العالمية عام 2008، حينها، شكّل اجتماع كبار الاقتصادات -من الولايات المتحدة إلى الصين ومن الاتحاد الأوروبي إلى الهند- إطارًا نادرًا من التعاون العابر للانقسامات.

بيد أن هذا المشهد تغيّر كلياً فالمجموعة التي تمثّل نحو 85% من الناتج العالمي، و75% من التجارة، لم تعد قادرة على إنتاج توافقات سياسية، بينما يتشكل عالم جديد تتوزع فيه مراكز القوة خارج مظلتها.

حيث تجمع تحليلات دولية على أن مجموعة العشرين لم تعد قادرة على توفير المساحة السياسية التي تتطلبها التفاهمات الكبرى، وأن التوترات الجيوسياسية حوّلت القمم من منصات للتفاوض إلى ساحات لعرض المواقف

كما تشير التحليلات إلى أن الفراغ الذي يخلّفه تراجع مجموعة العشرين لا يبقى شاغرًا، بل تسارع إلى ملئه تكتلات ومؤسسات وأنماط تعاون جديدة ومنها البريكس الموسّعة حيث توضح مجموعة بوسطن الاستشارية أن توسع "البريكس بلس" في 2024 ليضم مصر والإمارات وإثيوبيا وإيران شكّل "بداية تحول إستراتيجي" في توازن القوى.

ويشير معهد كلينغندال الهولندي إلى أن البريكس الموسّعة أصبحت "قوة موازية" قادرة على منافسة مجموعة السبع، خصوصًا في أسواق الطاقة والمعادن.

مؤشرات